Wednesday, 19 August 2026

علاقتى بالسفارة السويدية فى القاهرة

 علاقتى بالسفارة السويدية فى القاهرة


حبى للشعب السويدى وللسويد ليس له علاقة بمعاملة  السفارة السويدية لى فى القاهرة فأنا فخورة جدا بكونى متخصصة فى الكتابة عن المجتمع السويدى وانى انتمى لهم اخلاقيا وسلوكيا لكن على المستوى الرسمى فى التعامل معى فى علاقتى بالسفارة السويدية فى القاهرة تجد التخاذل من جانبهم وعدم التقدير لى وقصتي مع السفارة السويدية بدأت منذ ٦ سنوات وانا ادرس المجتمع السويدى لمدة سنتان حيث اتصلت ببهم اسأل عن إمكانية تعليمى اللغة السويدية من خلال برامج تعليم اللغة السويدية فى السفارة  السويدية 

وكانت الإجابة بانه لا يوجد ذلك وبعد سنتان بعد ذلك اتصلت بالسفارة السويدية وطلبت بكل رقى وادب وذق واحترام بان اخبرهم بمعلومات عنى للمسؤولين فى السويد للاتصال بى وكنت أريد السفر للسويد والعمل هناك ولكن تمت إهانتى والسخرية منى من موظفين مصريين وقد تأثرت بذلك كثيرا وكتبت عدة مقالات وسألت هل السيادة على السفارة السويدية فى القاهرة تخضع لدولة السويد ام انها تخضع للدولة المصرية وهل تصرف الموظفين المصريين بإهانتى هو بعلم السفير السويدى ام تصرف شخصى للموظفين المصريين وطالبت ان يكون هناك مستوى فى اللياقة من التعامل من الموظفين المصريين فى الرد على التساؤلات والمطالب لسفارة السويد وبعد فترة ألغيت المقالات وتوقفت عن الكتابة عن المجتمع السويدى ولم يكن ذلك سبب توقفى عن الكتابة عن المجتمع السويدى وبعد ٤ سنوات وانا اعد كتابى عن السويد وبين مقالاتى حبى للسويد اتصلت بالسفارة السويدية  حيث كنت نسيت من كان قبل وقلت انه اكيد هناك تغيير جديد فى نظام السفارة السويدية فى القاهرة واخبرتهم انى اعد كتابى عن السويد واننى أريد ان أشارك فى الأنشطة الخاصة بسفارة السويد فى القاهرة حيث أردت ان اقترب اكثر من مواطنيين من السويد والتعامل معهم واشعر بالقرب من المجتمع السويدى وان ذلك كان يكفينى ولكنهم تجاهلوا رسائلى ولم يردوا على وبعد اصدار كتابى وبين مقالاتى حبى للسويد أرسلت لهم خبر اصدار كتابى ومعلومات عن كتابى وبين مقالاتى حبى للسويد  وطلب عمل لديهم بمؤهلاتي الدراسية وخبرتي فى معرفة المجتمع السويدى حيث دراستى له سنتان وخبرتى الصحفية والإعلامية فى كتابة التقارير الإعلامية والصحفية حيث أردت العمل فى القسم الثقافى والاعلامى فى السفارة  السويدية ولكن كالعادة فى الخذلان والتجاهل تم تجاهل رسائلى ولم يرد على طلبى للعمل وبعد كل هذا الخذلان والتجاهل والإساءة فى التعامل معى على المستوى الرسمى من السفارة السويدية فى القاهرة  اعلن حبى واحترامى للسويد وللشعب السويدى وان التعامل الرسمى معى سواء كان من مسئولين من السويد او بايعاز من  مسؤولين مصريين فان هذا لن يمنع حبى واحترامى للشعب السويدى وانا اعتبرت السويد وطنى الذى كنت أتمنى ان اعيش فيه


 ريهان السيد عبد الوهاب عفيفى

Www.rihanalsyed.blogspot.com

YouTube/rihan the truth

Facebook / rihan alsyed

Instagram /rihanafify

Tiktok/rihan alsyed

No comments:

Post a Comment